من أقوال جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين

(( التسامح لا يقبل التطرف الذي ينمو على حالة اللامبالاة لأصحاب الفكر المعتدل. لكن الاعتدال لا يعني قبول من يسيئون للآخرين ويرفضون كل من يختلف معهم. وحربنا العالمية اليوم ليست بين الشعوب أو المجتمعات أو الأديان، بل هي حرب تجمع كل المعتدلين، من جميع الأديان والمعتقدات، ضد كل المتطرفين من جميع الأديان والمعتقدات )).

من خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم في الجمعية العامة للامم المتحدة 28 ايلول 2015م

" بالنسبة للأردن فإن التسامح والاعتدال يشكلان قاعدة يرتكز عليها مجتمعنا ومستقبلنا، وأنا فخور بأن بلدي كان منطلق رسالة عمان، التي عبرت عن القيم الحقيقية للإسلام والمسلمين ولغيرهم في أرجاء العالم على حد سواء. وهذا العمل مستمر، ويجب أن يستمر،ما دامت التشويهات ونوازع الفُرْقة بين أتباع الأديان تهدد عالمنا "

كلمة جلالة الملك المعظم في البرازيل 23 تشرين الأول 2008

” والسلاح الآخر ضد التطرّف هو الحوار والتعاون على مستوى العالم . ذلك أن المتطرفين يستهدفون ما هو أكثر من مجرّد الناس والممتلكات، إنهم يستهدفون الأفكار “.

كلمة جلالة الملك المعظم في جامعة شولا لونجكورن 15 كانون الاول 2005م

” إن الخطوة الرئيسية ذات الأهمية البالغة هي أن نضمن عدم التسامح مع من يروج للإرهاب. وفي هذا الإطار، عمل الأردن مع المجتمع الإسلامي العالمي لمناهضة التفسيرات المتطرفة للإسلام. كما انه يسعى لإحلال الإسلام الحقيقي التقليدي المعتدل محل الإسلام الأصولي المتطرف فيكل مكان في العالم، لدى كلّ مسلم “.

كلمة جلالة الملك المعظم في مؤتمر القمة الدولي للأمم المتحدة 15 أيلول 2005

"نحن شعوب عديدة تعيش في جوار واحد ولها مستقبل واحد، يشكل تحديا ومصدر قوة أمام أوروبا والشرق الأوسط اللذين يواجهان معا قضايا كبيرة، ذات علاقة بالاقتصاد والسياسة والسلام".

كلمة جلالة الملك المعظم في خطاب له أمام البرلمان الأوروبي

" لن يبني مستقبل الأردن إلا الأردنيون، وعلينا أن نفعل ذلك بطريقة تضمن الحفاظ على الأردن سالما وملاذا آمنا برغم وجوده في منطقة تزداد اضطرابا من حولنا "

كلمة جلالة الملك المعظم في خطاب له أمام البرلمان الأوروبي